|
تاريخ الميناء الموجز:
خلال فترة
حكم السيد سلطان بن أحمد في القرن الثامن عشر تضاعفت مرة أخرى أنشطة عمان
التجارية وكذلك تنوعت أنشطة مينائي العاصمة الرئيسيين : مسقط ومطرح . وقد
تأسست مطرح بسرعة لتكون ميناءً تجارياً، بينما تم استخدام ميناء مسقط
للعمليات الحربية البحرية.
وقد واصل
ابن الحاكم وهو السيد سعيد توسيع النشاط التجاري البحري ولكن تراجع هذا
النشاط بعد وفاته في عام 1856م. وقد انحصر النشاط التجاري البحري في
استيراد المواد الضرورية فقط وتلك القادمة من الهند بشكل رئيسي عن طريق
القوارب الخشبية. وكان على السفن ان ترسو على مبعدة من الساحل واحياناً
كان عليها الانتظار لعدة أيام قبل إنزال حمولتها يدوياً الى داخل الزوارق
الصغيرة.
وقد تغير
كل ذلك بعد تولى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد
المعظم يحفظه اللـه ويرعاه
المعظم مقاليد
الحكم والذي دشن عصراً حديثاُ في التجارة البحرية والازدهار والنهضة
الاقتصادية في البلاد حيث أمر جلالته بإنشاء ميناء قابوس (وهو الآن ميناء
السلطان قابوس) وذلك في عام 1974م.
مراحل
التطور:
تقوم مؤسسة
خدمات الموانئ ش.م.ع.ع بتشغيل وادارة ميناء السلطان قابوس وذلك منذ نوفمبر
1976م. وكانت حركة الميناء وحتى عام 1981م تعتمد على البضائع التقليدية.
ولكن بحلول عهد النقل بالحاويات الضخمة ، قام ميناء السلطان قابوس بتطوير
إثنين من المراسي وذلك للتعامل مع سفن الحاويات حيث بدأت هذه التسهيلات
العمل في عام 1983/1984م.
وقد أدخلت
مؤسسة خدمات الموانئ العمل بنظام الحاسب الآلي في عملياتها ومكاتبها وذلك
في عام 1984م. واصبح أول نظام من أنظمة الحاسب الآلي قيد العمل في عام
1985م وتم بعد ذلك دعم وتعزيز تطبيقات الحاسب الآلي لتغطية كل عمليات
المكتب المساندة بما في ذلك إعداد الفواتير والحسابات.
وفي بداية التسعينات من القرن الماضي تم توسيع وتعزيز البنية التحتية
للميناء مرة أخرى حيث تم تحويل مرسيين آخرين لمناولة أعمال السفن ذات
الأغراض المتعددة بما في ذلك سفن الحاويات وتم إضافة ثلاث رافعات رصيف
قنطرية. كما تم تزويد ساحات تخزين الحاويات المحملة والفارغة .
ويعتبر
الميناء اليوم محورا مثاليا لعمليات إعادة للشحن البحري
عبر الخليج وموانئه الشمالية وكذلك الى موانئ البحر الأحمر.
فــوق |